Switch to English
الأثنين 30 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

مدرسة الجميرا الناطقة بالإنجليزية تدعم جهود جمعية الإمارات للحياة الفطرية

  • الإمارات العربية المتحدة: الأحد 11 مايو 2008 - 11:00

تبرعت مدرسة الجميرا الناطقة بالإنجليزية بمبلغ 15.000 درهم إماراتي إلى جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي للحياة البرية EWS-WWF لصالح مشروع وادي ورية الذي ترعاه مؤسسة HSBC الشرق الأوسط في المجتمع.

تابع المقال في الأسفل
 
وسيستخدم المبلغ لشراء كاميرات مراقبة وتركيبها في وادي ورية، بهدف التقاط صور للحيوانات البرية في المنطقة، ومنها النمر العربي المهدد بالانقراض، والماعز العربي المستوطن والذي يعيش في مناطق الإمارات وعُمان فقط.

وقالت رزان المبارك مدير مشروع EWS-WWF: "تأثرنا للغاية بجهود التلاميذ وكرمهم وإظهار اهتمامهم بالبيئة وحرصهم عليها. إن رؤية أطفال دبي وهم يتخذون خطوات عملية للحفاظ على البيئة والمساعدة في تشكيل مستقبل أفضل للجميع، لأمر يبعث على الراحة والاطمئنان".

وأضافت: "يعتبر وادي ورية في الفجيرة من المناطق الفريدة والمهمة جداً، فهو يمثل المصدر الطبيعي الأكبر للمياه في دولة الإمارات العربية المتحدة. وما تزال الكثير من الحيوانات المهددة بالانقراض تعيش هناك، ومنها الماعز العربي المستوطن، والغزال الجبلي، وثعلب برانفورد، والوشق، والنمر العربي، كما تنمو في المنطقة بعض النباتات النادرة، وتوجد فيها العديد من المواقع التاريخية والأثرية المهمة".

يأتي هذا التبرع بعد أن نظمت مدرسة الجميرا الناطقة بالإنجليزية برنامجاً لجمع التبرعات ضمن المدرسة، بهدف زيادة الوعي حول فوائد تدوير النفايات والحفاظ على البيئة. ونجح البرنامج في جمع 48.000 درهم إماراتي.

واختتمت كلثم الكوهجي، الرئيس الإقليمي للاتصالات، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة "HSBC في مجتمع الشرق الأوسط"، بالقول: "نحن في HSBC ندعم بقوة جهود التنمية المستدامة، وملتزمون بدعم المبادرات البيئية المختلفة، وذلك بتقديم التبرعات ومشاركة موظفينا في هذه الجهود. وفي شراكتنا للسنة الثالثة مع الصندوق العالمي للحياة البرية للحفاظ على الحياة الطبيعية في نادي ورية، فإننا نشعر بالفخر لمشاهدة ارتفاع مستويات الحماس والمشاركة من قبل موظفينا في هذا المشروع. وأسهم موظفونا في حملة تنظيف الوادي التي أقيمت حديثاً، كما سيساعدون طلاب مدرسة الجميرا الإنجليزية على تحديد الأماكن المناسبة لتركيب كاميرات الرصد، بهدف المساعدة في إجراء الأبحاث".

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.