تأثير أزمة لبنان
وانخفض مؤشر سوق الكويت 0.60% وأبوظبي 0.57% والدوحة 0.42% في حين نجت سوق البحرين مسجلة ارتفاعا بنحو 0.37% بدعم من ارتفاعا قياسي لسهم مصرف الإثمار بنحو 5%.
ولم يستبعد محللون ماليون تأثر الأسواق الخليجية بما يجري على الساحة اللبنانية مؤكدين على أن العامل النفسي مهم للغاية في مثل هذه الظروف حيث يخشى المتعاملون في البورصات من تطور الازمة السياسية إلى ما هو أبعد، مما سيكون له اثره على الوضع الاقتصادي برمته في المنطقة.
وأضاف المحللون سببا آخرا للهبوط الحاد اليوم، يتمثل في عودة الارتباط بين سوقي الإمارات والسعودية حيث سادت حالة من الخوف من احتمال تأثر سوق الامارات بالانخفاض القوي الذي سجلته السوق السعودية أمس.
وخسرت الأسهم الإماراتية 8.3 مليار درهم من قيمتها السوقية نتيجة التراجع الحاد في سوق دبي التي تأثرت بشدة من تراجع سهمي إعمار والإمارات والإمارات دبي الوطني، صاحبا أكبر الأوزان في المؤشر حيث تراجع الأول بنحو 2.1% إلى 11.60 درهم، والثاني 2% إلى 12.15 درهم.
إعمار يفتتع البيع المكثف
ووفقا لوسطاء، فإن عمليات البيع اشتدت مع بداية الجلسة على سهم إعمار بالتحديد تبعته بقية الأسهم القيادية، حيث انخفضت أسعار 21 شركة مقابل ارتفاع أسعار 3 شركات فقط، وبقيت التداولات على زخمها فوق المليار درهم (1.1 مليارا).
وبنسب انخفاض أقل حدة، جاءت تداولات سوق أبوظبي التي تعرضت للضغط من أسهم قطاع الطاقة خصوصا سهمي آبار وطاقة اللذان تراجعا بنسبة 2.2% لكل منهما في حين سجل سهم شركة ميثاق للتأمين التكافلي ارتفاعا بالحد الأعلى 10% في أول يوم تداوله في السوق اليوم.
ارتفاع 2% للسوق السعودية
وارتدت السوق السعودية بقوة كماانخفضت بقوة أمس مستردة جانب كبير من خسائرها أمس حيث ارتفع مؤشرها بنسبة 2% من انخفاض 2.7% أمس، بدعم من ارتفاع كافة القطاعات خصوصا قطاع المصارف الذي سجل أعلى الارتفاعات.
وأعتبر محللون سعوديون أن الارتداد القوي اليوم كان طبيعيا لأن الهبوط الحاد لم يكن له مبرر، بل جاء بتأثير فشل المؤشر في البقاء فوق حاجز الـ10.000 نقطة إضافة إلى التقرير السلبي الذي أصدرته جلوبل عن سهم الراجحي، وكذلك التأثير النفسي السلبي أيضا للأزمة اللبنانية.
ومع بداية الجلسة تدخلت قوى شراء كبيرة مكنت المؤشر من الارتداد ودفعت الاسهم القيادية إلى تسجيل صعود قياسي، خصوصا الأسهم التي انخفضت بشدة امس مثل سهم سامبا الذي عوض كامل خسائره مرتفعا بنحو 6.1% والعربي الوطني 5.7% وساب 3.3% وجاء الارتفاع طفيفا لسهم الراجحي 0.86% مقارنة مع انخفاض بأكثر من 45% أمس.
والملاحظ أن السهم الوحيد الذي سجل ارتفاعا أمس وخالف مسار السوق الهابط هو السهم الوحيد أيضا الذي سجل هبوطااليوم بين أسهم قطاع البتروكيماويات وهو سهم سافكو الذي انخفض بنسبة 0.31% في حين ارتفعت كافة أسهم القطاع بقيادة سابك 0.17% وكيان 2% وبترورابغ 0.91%.
وعاد سهم زين إلى قيادة قطاع الاتصالات مرتفعا بنحو 2% وموبايلي 1.8% والاتصالات السعودية 0.77%.
معدلات متوسطة للكويت
وقلصت بورصة الكويت من خسائرها التي تجاوزت 1% إلى 0.60%، نتيجة انخفاض كافة القطاعات الرئيسية في السوق خصوصا قطاعات البنوك والاستثمار والخدمات والصناعة، واستمرت قيم واحجام التداولات عند معدلاتها المتوسطة بقيمة 168.5 مليون دينار من تداول 452 مليون سهم.
وسجلت كافة الأسهم القيادية في كافة القطاعات انخفاضا حيث تراجع سهم مزايا 3.1% وزين 1.1% وعقارات الكويت 2% وجلوبل 1.7% والبنك التجاري الكويتي 1.3% وبنك الكويت الوطني 1% وبيت التمويل الكويتي 0.67% وأجيلتي 1.7%، في حين أرتفع سهم المستثمرون 5.7% بدعم من تأسيس شركة مشتركة مع محفظة إستثمارية تابعة للحكومة الليبية برأسمال مليار دولار تمتلك فيها الشركة الكويتية نحو 25%.
البنوك والصناعة تهبط بـ مسقط والدوحة
وقاد قطاعا البنوك والصناعة، حركة الهبوط في سوق مسقط خصوصا من جانب 3 أسهم قيادية هى جلفار للهندسة وريسوت للاسمنت وعمانتل، مسجلة تراجعا بنسب 1.8% و1.5% و1% على التوالي. واستمرت التداولات ضعيفة مقارنة بالأيام السابقة عند 11.7 مليون ريال من تداول 13 مليون سهم.
وسجل سهم مطاحن صلالة أكبر انخفاض بنسبة 5.8% بتأثير من تراجع أرباح الرشكة لربع الأول بنسبة 11% إلى 347 ألف ريال من 390 ألف ريال عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
ونفس القطاعين قادا أيضا هبوط مؤشر سوق الدوحة الذي قلص الكثير من خسائرها في النصف ساعة الأخيرة , وتأثر المؤشر بتراجع أنشط سهمين وهما الريان وناقلات بنسبة 1.2% و1.6% .
وخالف سهم بنك الدوحة مسار السوق مسجلا ارتفاعا بنحو 3.9% إلى سعر 87.20 ريال مدعوما بتقرير أصدره مورجان ستانلي يوصي بحمل السهم أكثر ضمن محافظ الاستثمار، ومتوقعا أن يكون البنوك الأكثر ربحية بين البنوك التجارية القطرية.
وعلى العكس، قاد سهم الإثمار حركة الصعود في سوق البحرين مسجلا ارتفاعا قياسيا بنحو 5% بعد استحواذه على ثلث إجمالي عدد الأسهم المتداولة البالغة 1.1 مليون سهم في حين هبط سهم السلام بنسبة 1.1% الثاني من حيث النشاط بعد سهم الإثمار.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
عبد الرحمن عباس