الصفحة الرئيسية : يوميات الأسهم الخليجية
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

ارتداد صعودي في دبي وقطر وهبوط من جديد في السعودية

قال وسطاء في عدد من أسواق المال الخليجية اليوم إن الأسواق نجحت في تجاوز تداعيات الازمة اللبنانية التي أثرت سلبا على مؤشراتهافي مستهل تداولاتها لأسبوع جديد أمس، حيث سجلت هبوطا جماعيا سرعان ما ارتدت عنه صعودا في تعاملات اليوم الاثنين.

الأثنين 12 مايو 2008 - 16:45 GMT+4

هبوط غير مبرر


فيمااستردت سوق دبي الجزء الأكبر من خسائرها أمس، مرتدة بنحو 1% اليوم حقق مؤشر سوق الدوحة مستوى قياسي جديد بارتفاعه بنسبة 1%، وعاد سوق السعودية بعد ارتداد قوي أمس إلى الهبوط بحدة ثانية بنسبة 0.83% في حين ارتفعت بقية الأسواق بنحو 0.90% لسوق مسقط و0.41% للكويت و0.06% للبحرين.

وقال رئيس مجموعة إدارة الأصول في شعاع كابيتال هيثم عرابي، إن الانخفاض الحاد الذي شهدته سوق دبي لم يكن له مبرر على الاطلاق وهو ما حفز من الارتداد الذي حدث اليوم مضيفاأن سوق الإمارات ظلت طيلة الفترة الماضية تتحرك في مسارات ضيقة دون أن تجد دعما قويا للصعود إضافة إلى تأثرها بالأجواء التي يعيشها لبنان.

وكما كان سهما إعمار والامارات دبي الوطني سببا في انخفاض الأمس كانا أيضا داعما لارتفاعات اليوم، حيث صعد الأول بنسبة 1.7% إلى 11.80 ريال، والثاني 1.2% إلى 12.30 درهم. وسجلت كافة الأسهم القيادية ارتفاعا منها سهم ارابتك الذي عاد من جديد فوق الـ16 درهما.

ووفقا لوسطاء، فإن الدعم الأكبر للمؤشر كان من قبل محافظ استثمار إماراتية وخليجية قامت بعمليات شراء قوية بعدما تراجعت الأسعار إلى مستويات مغرية بالشراء في حين اندفع المستثمرون العرب والأجانب للبيع بحسب مااظهرته إحصائيات سوق دبي اليوم والتي كشفت عن ارتفاع مشتريات الإماراتيين والخليجيين مقابل مبيعات للعرب والأجانب.

ودعمت أسهم العقارات ارتفاع مؤشر سوق أبوظبي بأقل من نصف في المائة، وقفزت التعاملات فوق المليار درهم استحوذ منها سهم اركان عن قرابة 20% مرتفعا بنحو 1.3%.

عودة السعودية للهبوط


ولم تهنأ سوق الأسهم السعودية بارتدادها الصعودي أمس وعادت للهبوط الحاد على غرار ما حدث مطلع الأسبوع متراجعة بنحو 0.83 % بعد أن قلصت خسائرها في الدقائق الاخيرة والتي وصلت إلى 1.5%، بضغط من تراجع كافة قطاعاتها باستثناء قطاع التشييد والبناء الرابح الوحيد.

وجاء الضغط قويا من قطاعي البتروكيماويات والمصارف بالتحديد صاحبا الثقل الكبير في المؤشر حيث قاد سهما ساب والراجحي والبنك العربي الوطني في قطاع البنوك وسابك وينساب حركة الهبوط القوية.

ولا يستبعد محللون أن تختبر السوق نقاط دعم تبدا من 9.300 حتى 8.700 نقطة بعدما فشل المؤشر في البقاء فوق حاجز الـ10.000 نقطة إضافة إلى إحتجاز السيولة للتداول على أسهم مصرف الإنماء والمشاركة في إكتتاب زايدةى رأسمال بنك الجزيرة وهو ما يقلل من حوافز الصعود لصالح موجات الهبوط

وانخفضت كافةالأسهم القيادية في قطاع البتروكيماويات مثل سابك بنسبة 1.7% وينساب 3.2% وبترواربغ 1.3% كما واصلت أسهم الاتصالات تراجعهابقيادة سهم موبايلي بنسبة 1.8% والاتصالات السعودية 1.1% وزين 1%.

وخالف سهم أميانتيت مسار السوق مسجلا ارتفاعا بالحد الاقصى 10% مدعوما بإعلان الشركة عن ارتفاع ارباحها للشهر الماضي بنسبة 240% لتصل مجموع أرباحها للشهور الأربعة منذ مطلع العام إلى 77.6 مليون ريال بزيادة 206%.

قطر تخطف الأضواء


سجل مؤشر سوق الدوحة مستوى جديد بدعم من سهم الريان الذي استحوذ على 20% من إجمالي عدد الأسهم المتداولة البالغة 20.4 مليون سهم مرتفعا بنحو 1.7% إلى سعر 22.80 ريال.

وقال محللون في السوق القطرية إن الحركة القوية على سهم الريان جاءت بدفع من تقييم أصدرته شركة جلوبل حددت فيه السعر العادل للسهم عند 25 ريالا وهو ما شجع مدراء المحافظ على شراء السهم بكميات كبيرة بمستويات الأسعار الحالية.

ولم يكن سهم الريان فقط الذي دفع المؤشر للصعود بـ1% حيث سجلت كافة الاسهم القيادية إرتفاعات قياسية منها سهم السينما 8.7% وازدان العقارية 6.2% بدعم من إقرار الجمعية العمومية للشركة بالسماح لغير القطريين بتملك 49% من رأسمال الشركة .

ويقول تقرير أصدرته شركة رسملة اليوم أن السوق القطرية خطفت الأضواء بفضل ارتفاع العوائد بنسبة تفوق 18% الشهر الماضي، بينما بررت نتائج الربع الأول التي كانت مبهرة جدا التقديرات الحالية وأدت إلى إعادة تصنيف مختلفة للسوق.

وتحاول بورصة الكويت العودة من جديد فوق مستواها التاريخي 15.000 نقطة، حيث سجلت ارتفاعا طفيفا بدعم من كافة قطاعاتها الرئيسية وإن كانت الأسهم صغيرة القيمة السوقية، هى التى لا تزال تستحوذ على إهتمامات المتعاملين في الوقت الذي تتعرض الأسهم القيادية لعمليات تسييل.

ووفقا لمحللين فإن الأهم التي تتداول بأقل من نصف دينار تلقى إقبالا كبيرا من المتعاملين وهو ما يدفعها لتسجيل تداولات كبيرة واتفاعات سعرية قياسية بعكس الأهم القيادية التي تتجاوز أسعارها الدينار والدينارين.

ودعمت أهم البنوك والصناعة صعودا قارب الـ1% في سوق مسقط خصوصا سهم بنك مسقط الذي استحوذعلى 20.6% من إجمالي تداولات السوق البالغة 14.5 مليون ريال مرتفعا بنحو2.1%، كما وفرت 3 أسهم قيادية أخرى هى ريسوت للاسمنت وعمانتل وجلفار الدعم للمؤشر÷، مستحوذة على تعاملات قوية ومسجلة ارتفاعات بنسب 0.33% و1.4% و1.7% على التوالي.

واستمرت سوق البحرين في تلقي الدعم من سهم الإثمار الذي حافظ على صعوده بنحو 4.8% بعد تحقيق تداولات بنحو مليون سهم من إجمالي 4.1 مليون سهم للسوق ككل بقيمة مليوني دينار وحقق سهم البحرين للسياحة أكبر نسبة ارتفاع 4.1%.





عبد الرحمن عباس عبد الرحمن عباس
الأثنين 12 مايو 2008 - 16:45
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC