الصفحة الرئيسية : القطاع العقاري في أبوظبي
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

سيتي سكيب أبو ظبي يحطم الأرقام ولكن هل يمكن لهذا الازدهار أن يدوم؟

تنطلق اليوم فعاليات معرض "سيتي سكيب أبو ظبي 2008"، ومن المتوقع أن يحطم الأرقام القياسية من حيث المشاركين والحجم. ويلقى القطاع العقاري في العاصمة أبو ظبي اهتماماً محلياً وعالمياً على حساب الأسواق الأخرى مثل دبي أو الإمارات الشمالية. هل هذا صحيح وماذا يخبئ المستقبل لمستثمري القطاع العقاري في أبو ظبي؟

الثلاثاء 13 مايو 2008 - 09:07 GMT+4
تُطالعنا كل يوم تقارير جديدة ومن أكثر من مصدر تحمل في طيّاتها تنبؤات بمستقبل مشرق للإمارة الغنية بالنفط. وأطلقت دائرة الاقتصاد والتخطيط في أبو ظبي دراسة هذا الأسبوع تتوقع زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنحو ثلاثة أضعاف من 105 مليارات دولار هذا العام إلى 300 مليار دولار بحلول عام 2025. ويفترض أن تكون هذه الأرقام من حيث القيمة الحقيقية لأن التضخم سيكون كبيراً في تلك الفترة بلا شك، مع تجاوزه حاجز العشرة بالمائة الآن في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المؤكد أن هذا مؤشر إلى 'عهد جديد' لأبو ظبي.

ويستشهد معدّو الدراسة بالمشاريع العملاقة وخطط الإصلاح الاقتصادي وإعادة هيكلة الحكومة، تحت قيادة سياسية قوية ذات رؤية بعيدة النظر وإمارة جديدة ذات اقتصاد دائم ومستقر. ويشيرون أيضاً إلى أن حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بلغت 74.000 دولار وهي ثاني أعلى معدل في العالم بعد الدوحة.

إمارة غنية بالنفط


ومع ذلك، تعد الثروة النفطية المحرك الأساسي لاقتصاد أبو ظبي، ولا يحتاج إنتاج النفط والغاز لتوظيف عدد كبير من الناس. فهل ينطوي هذا العصر الجديد من الازدهار زيادة الطلب على العقارات؟

لا بد من القول أن التنويع يظل حجر الزاوية في الخطط الحكومية. وتخطط أبو ظبي بحلول عام 2015 لاستضافة حوالي ثلاثة ملايين سائح من الأسواق العالمية للمتاحف الموجودة فيها وغير ذلك من مناطق الجذب، هذا بالمقارنة مع 15 مليون سائح في دبي المجاورة.

ويمكنك أيضاً التساؤل عن الكيفية التي ستعمل بموجبها المناطق الصناعية الجديدة في العاصمة، على الرغم من حجز كامل المساحات الموجودة فيها منذ الوقت الحاضر. وهناك حديث أيضاً عن إنشاء مركز مالي - رغم أن دبي كانت السباقة إلى هذا الموضوع ، وأن أية محاولة لتكراره ستكون من السخف.

ومع ذلك، لا يمكن إنكار حقيقة أن هناك نقص هائل في أماكن الإقامة في العاصمة الإماراتية في الوقت الحاضر. فقد تم إيقاف البناء كلياً في أواخر التسعينات عندما لم يعتقد أي شخص بحدوث طفرة نفطية أخرى.

سلسلة الإمداد


ومن المحتمل جداً أن تنجح نظرية البناء من أجل جذب الناس في أبو ظبي الغنية بعد نجاحها في دبي: حيث أنه من المؤكد أن عرض العقارات في الأماكن الصحيحة يمكن أن يحفز الطلب.

ومن ناحية أخرى، يمكن القول أن أبو ظبي تقوم بتكرار بعض الأخطاء التي اقترفتها جارتها دبي من حيث إطلاق العديد من المشاريع الضخمة مرة واحدة والتركيز على المشاريع المخصصة للأغنياء في الوقت الذي يزداد فيه الطلب وبشكل كبير على أماكن الإقامة للناس الأقل دخلاً.

هل يترك هذا مجالاً لزيادة العرض في المستقبل؟ نعم، ولكن لا يجب أن يشكل هذا قلقاً لزوار معرض سيتي سكيب هذا الأسبوع لأن السوق سيكون نشطاً للغاية في هذه الأثناء.






الثلاثاء 13 مايو 2008 - 09:07
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC