تراجع الأسهم القيادية في دبي
عادت أسواق الإمارات إلى هبوطها الحاد على غرار ما حدث مطلع الأسبوع حيث انحدرت سوق دبي بشدة بنسبة 1.3% بعد ارتدادها الصعودي أمس بنسبة 1%.
وقال محللون إنها عمليات جني أرباح قام بها مضاربون اشتروا بأدني الأسعار وباعوا عند مستويات عليا، مما أدى إلى تراجع أسعار الأسهم القيادية، في مقدمتها سهم إعمار بنسبة 1.6% إلى 11.60 درهم.
وبحسب وسطاء فإن عمليات البيع المكثفة والتي طالت كافة الأسهم بدون استثناء ورفعت قيم التداولات إلى 1.5 مليار درهم، جاءت من قبل مضاربين ومحافظ استثمار محلية وأجنبية مؤسساتية بعكس المستثمرين الخليجيين والعرب الذين رفعوا من مشترياتهم مقارنة مع مبيعاتهم.
وهذا ما يؤكده تقرير سوق دبي المالي حيث بلغت قيمة مشتريات الخليجيين 54.1 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 42.3 مليون درهم، وبلغت مشتريات العرب 206 ملايين درهم مقابل مبيعات بقيمة 122.3 مليون دره في حين ارتفعت مبيعات الأجانب من الجنسيات الاخرى إلى 354 مليون درهم مقابل مشتريات أقل بقيمة 322.1 مليون درهم.
وبنسبة طفيفة للغاية بلغت 0.09% ، جاء انخفاض سوق ابوظبي الذي تأثر بتراجع أسعار قطاعات الاتصالات والصحة والتأمين. وأدى ارتفاع أسعار أسهم العقارات خصوصا سهم اركان إلى تقليل حدة الهبوط وبقيت التداولات على زخمها فوق المليار درهم.
الزامل يسجل أعلى الارتفاعات
وللمرة الثانية، ترتد السوق السعودية صعودا بنسبة قوية 1.4% بعد انخفاض تجاوز أكثر من 1% أمس، قبل تقليص الخسائر قبيل نهاية الجلسة. وجاء الارتداد اليوم بدعم من كافة القطاعات خصوصا قطاعي النقل والاستثمار الصناعي، وبالتحديد سهمي الغذائية والزامل للصناعة اللذان سجلا أعلى الارتفاعات 9% و5.9% على التوالي.
ومن الواضح حسب التحليلات أن السوق تتفاعل فقط مع الأخبار الإيجابية، فيما تظل المضاربات هى التي تتحكم في السوق التي تمر بحالة من التذبذب الشديد بين انخفاض حاد يعقبه ارتفاع مماثل.
وقاد سهم بنك الرياض الارتفاع في قطاع المصارف مرتفعا بنحو 5.6% مقارنة مع 1.5% لسهم سامبا و0.87% لسهم الراجحي، في حين قاد سهم الاتصالات السعودية الارتفاع في قطاع الاتصالات بنسبة 2.3% مقابل 0.92% لسهم موبايلي، واستقرار سهم زين بدون تغير رغم حفاظه على قائمتي الأسهم الأكثر نشاطا من حيث القيمة والحجم.
وارتفع سهم سابك الذي لا يزال يسجل تباينا في حركته بنسبة 1%، وينساب 0.42%، في حين استقر سهمي كيان وبترورابغ بدون تغير.
الريات يرتفع في الدوحة
واستمرت وتيرة الصعود في سوق الدوحة، التي أوشك مؤشرهاعلى الاقتراب من حاجز تاريخي جديد 12.000 نقطة، مرتفعا اليوم بحوالي 0.70%، بدعم من 5 أسهم قيادية استحوذت على 67% من السوق التي شهدت تداولات بقيمة مليار ريال من تداول 25.2 مليون سهم.
الدعم القوي للسوق جاء من سهم الريان الذي ارتفع بنسبة 1.3%، وهو السهم الأكثر نشاطا من حيث الحجم بتداول 9.8 مليون سهم، إضافة إلى سهم دلالة الاكثر صعودا بنسبة 8.1%.
كمااستمرت أيضا سوق مسقط على مسار الصعود بنسبة 0.31%، وسط تباين واضح للأسهم القيادية، حيث انخفض سهم ريسوت 0.18% رغم صدارته للأسهم الأكثر نشاطا من حيث القيمة، كما انخفض سهم بنك صحار بشدة 4.6% في حين سجلت بقية الأسهم القيادية ارتفاعات طفيفة للغاية بنسبة 0.81% لسهم عمانتل و0.85% لبنك مسقط و0.49% للبنك الوطني.
هبوط شديد للكويت
وارتدت سوق الكويت بشدة هبوطا بنسبة 0.82%، وسط قفزة في أحجام الأسهم المتداولة إلى 524 مليون سهم وجاء الضغط على المؤشر الذي فشل في البقاء فوق الـ15000 نقطة من قطاعات البنوك والاستثمار والخدمات والصناعة.
وانخفض سهم زين 1.1% وصكوك 4.1% رغم صدارته لقائمة الأسهم المتداولة بنحو 70.5 مليون سهم في حين سجل سهم السينما ارتفاعا قياسيا بنسبة 6.3% بدعم من ارتفاع أرباح الربع الأول للشركة إلى 3.5 مليون دينار مقارنة مع 914 ألف دينار عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
وقاد سهم مصرف الإثمار رغم استحواذه على نصف عدد الاسهم المتداولة مؤشر سوق البحرين للتراجع بنحو 0.24% حيث حقق أكبر نسبة انخفاض 3%، كما تراجعت أيضا أسهم قيادية أخرى منها أريج بنسبة 2.2% ومجموعة البركة المصرفية 0.87% رغم نمو أرباحها للفصل الأول بنسبة 59%.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
عبد الرحمن عباس