تقديم

عندما أنشأت دبي أول ملعب عشبي للغولف بـ 18 حفرة منذ عشرين عام، كانت الإمارة تطمح نحو أفق بعيد. ولكن، أي منا لم يكن يتوقع أن تصل دبي والإمارات المجاورة لها إلى الموقع الذي تحتله اليوم في أجندة الغولف العالمية.

فاليوم، تستضيف الإمارات العديد من بطولات الغولف العالمية، وخلال العام المقبل، ستنظم أغنى بطولة في العالم في ملعب جميرا غولف إستايتس الذي يجري العمل على تطويره في الوقت الحاضر.

ومع توفر العديد من الملاعب في الدولة، ليس من المفاجئ أن تصبح سياحة الغولف من قطاعات الأعمال الحيوية، خاصة وأن العقارات التي تتضمن ملاعب للغولف تعتبر من الأكثر كلفة، كما ستكتشف من خلال هذا التقرير، مما يجعل منها فرصة استثمارية كبيرة وموقع مثالي للعيش.

سنحاول من خلال هذا التقرير إعطاء لمحة عن الغولف كصناعة متنامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكمية الأموال التي تقوم بضخها إلى الدولة، ومدى ازدهار سياحة الغولف إلى جانب إلقاء الضوء على أهم ملاعب الغولف الموجودة على الساحة وتلك التي يجري تطويرها حالياً.

محتوى التقرير

هل أصبح الغولف صناعة قائمة في الخليج العربي؟ »

يتسم تاريخ رياضة الغولف في منطقة الشرق الأوسط بالحداثة، ولكن هل يمكن القول إنها أصبحت صناعة حقيقية أم أنه لا يزال أمامها شوطاً كبيراً لتقطعه قبل الوصول إلى مرحلة يمكن القول معها بأن المنطقة سوق عالمي للغولف؟
لا تنسى , التسجيل بموقعنا للحصول على نسخة التقرير الكامل لـ " الجولف في الإمارات" ، ينشر قريباً