بعد أسبوع من الانخفاض عادت الأسهم الإماراتية لتسجيل ارتفاعات طفيفة مكنتها من التماسك بدعم من سيولة مضاربة تلاكزت على اسهم منتقاة في السوقين وإن تصدر سهم العربية للطيران اهتمامات المضاربين .
أعاد الهبوط الحاد الذي عاشته الأسهم الإماراتية الأسبوع الماضي والذي بلغت نسبته 2.4% في المؤشر العام لسوق الإمارات بضغط من عمليات بيع مكثفة للاستثمارات الأجنبية السيناريو المعاد والمكرر المتعلق بوضع قيود على ما يعرف بـ " الأموال الساخنة "
للأسبوع الثاني على التوالي يستمر الهبوط في أسواق الأسهم الإماراتية بضغط من حالة عدم الرضاعلى نتائج الشركات القيادية عن النصف الأول من العام غير أن هذه الوضعية دفعت "صائدي الفرص " للظهور مجددا "لاصطياد " أسهم وصلت إلى أسعار متدنية .
حالة عدم الرضا عن نسبة نمو أرباح شركة إعمار والانخفاض غيرالمتوقع في أرباح بنك ابوظبي التجاري يطرح تساؤلات عدة بعد حالة الذعر التي انتابت الأسواق والمستثمرين :لماذا تعثر الكبار ؟ وهل ستتحمل الأسواق تبعات هذاالتعثر إن جاز التعبير؟!
عادت ظاهرة"التداولات المكشوفة "بكثافة للأسواق الإماراتية مسببة تداعيات سلبية حيث عادة ماتبدأ الأسواق أسبوعها بارتفاع متدرج يصل الذروة منتصف الأسبوع يعقبه عملية بيع لتغطية المراكز المكشوفة نهاية الأسبوع تؤدي إلى تراجع الأسواق .
كثيرا ماتعرضت الاستثمارات الأجنبية خصوصا في أوقات التراجع الحاد لأسواق الأسهم الإماراتية لإتهامات عدة منها انها أموال ساخنة تدخل للمضاربات لتحقيق الربح السريع ..الآن بعد ان قادت الصعود القياسي في النصف الأول من العام هل ستظل "ساخنة " وموضع إتهام ؟!
نجحت أسواق الاسهم في الإمارات في إنهاءالنصف الأول من العام 2007 بأداء قياسي حيث أرتفع مؤشرها العام بنسبة 12.1% مقارنة مع إنخفاض حاد نسبته 35.6% عن الفترة ذاتها من العام الماضي , وجاء الدعم أقوى وأنشط في الربع الثاني بالتحديد.
اسبوع ثالث من التقلبات ..هذا ما يمكن وصفه لوضعية الاسواق الاماراتية التي شهدت الاسبوع الماضي إنخفاضا نسبته 38% في أحجام التداولات نتيجة حالة الترقب التي تسود الاسواق لنتائج الشركات عن الربع الثاني