بزغت في سماء أسواق المال الإماراتية نجوم جديدة من الأسهم التي تحاول زحزحة سهم إعمار عن مكانته بعد سنوات عدة ظل متربعا بمفرده علي قائمة الاسهم الأكثر تداولا ونشاطا ..فهل تنجح هذه الأسهم الجديدة في قيادة السوق بدلا من إعمار ؟!
هذا السؤال يطرح نفسه علي المستثمرين في الأسواق بعد اسبوع متواصل من الإرتفاعات الجيدة 3% استردت معها الأسهم 16.7 مليار درهم من الخسائر التي تكبدتها في الأسابيع الثلاثة الأخيرة من مارس.
إقتراب إعلان الشركات عن نتائج الربع الأول للعام الجاري عاد المضاربون إلي أسواق الأسهم في الإمارات وبداوا في ترويج الشائعات حول أسهم معينة بهدف تحريكها لأعلي وأخرها شائعة إندماج بنك أبوظبي التجاري مع الإتحادالوطني.
أنهت أسواق المال الإماراتية الربع الأول من العام الجاري بإنخفاض نسبته 5.2 % وسجلت الأسواق أكبر إنخفاض في تاريخها خلال شهر مارس بنسبة 7% أرتفع في سوق دبي إلي 10.6%
مرت أسواق الأسهم الإمارتية بأسبوعين داميين خسرت خلالهما 29 مليار درهم بسبب حالة الإنخفاض الحاد المتواصل علي مدي الأسبوعين الماضيين , وفقد سهم إعمار القيادي 15.5% من سعره علي خلفية عدم رضاء المساهمين علي توزيعات الأرباح والقراءة السلبية للتحالف مع دبي القابضة.
أسبوع عصيب مرت به أسواق الإمارات بسبب حالة عدم الرضا علي توزيعات أرباح شركة إعمار وفقدت الأسواق قرابة 18 مليار درهم من قيمتها السوقية , وخلال الأسبوع الجاري ستدخل في اختبار جديد ربما يشكل ضغطا عليها من خلال اكتتاب العربية للطيران.
تترقب أسواق المال النتائج التي ستسفر عنهاالجمعية العمومية لشركة إعمار غدا ( الأحد ) والتي ستحدد ليس فقط مصير سهم إعمار بل سوق الأسهم ككل حيث يتوقع أن يشهد الاجتماع عمليات شد وجذب بين مجلس الإدارة والمساهمين بشأن توزيعات الأرباح.
بات الاستثمار المؤسساتي يلعب دورا محوريا في أسواق المال الإماراتية , وشهدت الشهور الثلاثة الماضية قفزة كبيرة في حجم تداولاته مقارنة بالاستثمار المحلي والخليجي والعربي غير أن تأثره بالهزات التي أصابت البورصات العالمية مؤخرا يطرح تساؤلات عديدة حول مخاطره