أعلنت شركة تعمير العالمية، فرع من الشركة الإماراتية للتطوير العقاري تعمير القابضة، أثناء مشاركتها في معرض سيتي سكيب 2007 في دبي الشهر الماضي عن مشرعها السكني "مدينة المجد" في ثاني أكبر المدن الأردنية الزرقا. ويعتبر هذا الحدث حجر أساس لشركة تعمير في المملكة الأردنية.
بدأت الأردن خلال السنوات الماضية الاهتمام بتطوير مدن تنموية في مختلف أنحاء الأردن بدعم من جلالة الملك عبدالله. وتتمثل أبرز هذه المدن اليوم بمناطق العقبة وإربد والمفرق ومعان، وإن كانت العقبة هي الأكثر تقدماً في هذا المجال. إي إم إيه إنفو التقت د. خالد الوزني، المدير العام لشركة تعمير الأردنية القابضة، للاطلاع على مسار تطوير هذه المدن ونشاط الشركة فيها.
مع ارتفاع مستوى التنافسية التي يتميز بها سوق الهاتف الخلوي في المملكة الأردنية على مستوى الشرق الأوسط وفي ظل التنامي السريع الذي تشهده صناعة الاتصالات في المنطقة، تبرز لدى شركة غلوبيتل، المتخصصة في تزويد أحدث حلول وتقنيات الاتصالات المتطورة، آمالا عريضة قد ترسم ملامح مستقبلها. إيه إم إيه إنفو التقت مع خليل حلاوة، الشريك الإداري للشركة، على هامش معرض جيتكس دبي الشهر الماضي.
كان معرض أسبوع جيتكس للتقنية الذي عقد في وقت سابق من هذا الشهر في دبي منصة للإطلاق الإقليمي للشركة الأردنية للحلول التقنية وخدمات استشارات الأعمال (أوبتيمايزا). "اي.أم.إي انفو" التقت بـ حازم ملحس، الرئيس التنفيذي للشركة، على هامش المعرض للاستماع إلى خططه المستقبلية الطموحة.
هل لديكم أي فكرة عن القاسم المشترك بين تاج محل في الهند، ومشاو بيشو في بيرو، وسور الصين العظيم، ومدينة البتراء الأثرية في الأردن؟... إنها جميعاً من عجائب الدنيا السبع الجديدة والتي تم التصويت عليها في استطلاع عبر الهاتف والإنترنت، شارك فيه ما يزيد عن 100 مليون مشترك. ومما لاشك فيه، أن إدراج البتراء ضمن العجائب السبع الجديدة سيشكل دافعاً قوياً للسياحة الأردنية.
لشركة ميكروسوفت ارتباط طويل الأمد مع الاردن، يعود إلى العام 2002 عندما وقع الملك عبد الله وبيل غيتس اتفاقية في يناير من ذلك العام، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وبموجب ذلك الاتفاق أصبحت شركة مايكروسوفت أول شركة تكنولوجيا عالمية تقيم قاعدة لها فى المملكة الأردنية.
يبدو أن موعد مشروع تأسيس مصنع الإسمنت في مدينة القطرانة الأردنية قد اقترب بعد أن منحت شركة الإسمنت العربية السعودية، الشركة التي تقف وراء هذا المشروع، عقد إنشائه إلى شركة كي إتش دي هامبولدت الألمانية. بيد أن هذه الأخبار تأتي في وقت يشهد فيه قطاع العقار الأردني تذبذباً طفيفاً.
تبذل الحكومة الأردنية الكثير من الوقت والجهد بحثاً عن مصادر الاستثمار الأجنبية للمحافظة على تنامي اقتصاد المملكة. وبالطبع، توصلت في هذا المجال إلى اكتشاف منبع غني تمثل بالدول الخليجية، والتي قام منها كل من السعودية والكويت بضخ أموالاً طائلة في الأردن. ولكن يبدو أن الحكومة الأردنية حولت انتباهها مؤخراً نحو واحدة من القوى الاقتصادية الأسرع تنامياً في العالم والمتمثلة بالصين.