بعد تعرض شركة صناعات قطر لأزمة مالية ناجمة عن أزمة الائتمان العالمية، تعاني الآن هيئة الاستثمار القطرية، الصندوق السيادي التي تبغ قيمته 60 مليار دولار رأس مال، من بعض المشاكل.
إن أزمة انكماش الائتمان العالمية والتي أثارتها أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة في يوليو الماضي، قد وصل أثرها إلى قطر. إذ اضطرت وحدتان من صناعات قطر، شركة الأسمدة القطرية كافكو وصلب قطر إلى التخلي عن محرِكات مالية رئيسية لديها هذا الخريف.
من المتوقع أن تقوم شركة فينيسيا للبترول، وهي شركة أنشأت لدعم قطاع الطاقة في قطر، باستثمار أكثر من 1.5 مليار دولار في مشاريع بدولة زمبابوي. ومما لا شك فيه أن الإقدام على ضخ مثل هذا المبلغ الكبير في بلاد يتوفر فيها أعلى معدل للتضخم في العالم ويحكمها زعيم منبوذ في بعض الأوساط، هوخطوة جريئة جداً.
من المقرر أن يدخل مصرف الريان القطري كمساهم أكبر في شركة تمويل أفراد جديدة يجري تأسيسها حالياً في المملكة العربية السعودية. وتختتم مشاركة مصرف الريان في هذا المشروع عاماً نشطاً من الأعمال للمصرف الإسلامي.
نشرت إيه. إم. إي إنفو عدداً من التقارير عن عزم قطر توجيه إيراداتها من قطاع الطاقة إلى محفظة متنوعة من الاستحواذات. الآن وبعد أشهر من تكهنات وسائل الإعلام، تقترب هيئة الاستثمار القطرية (كيو.آي.إي) من عمليتي شراء رئيسيتين.
يسير العمل في مشروع مصنع قطالوم للألومنيوم، وهو مشروع مشترك تملك قطر للبترول وشركة نورسك هايدرو النرويجية حصة متساوية فيه، بثبات حيث من المتوقع بدء عملياته الإنتاجية فى أواخر عام 2009. وقد تم مؤخراً توقيع عدة عقود رئيسية رغم أن رأس المال المطلوب للمشروع قد تصاعد خلال السنة الماضية.
منذ أن أطلق المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطري مرحلة المتطلبات الأولية للشركات الراغبة بالحصول على رخصة المحمول الثانية في قطر في شهر نيسان، حقق المجلس تقدماًً ملحوظاً في هدفه لتحقيق المنافسة في هذا المجال بأسرع ما يمكن.
يبدو أن شهية عدد من المصارف الخليجية مفتوحة حالياً على التوسع عالمياً والقيام بعمليات استحواذ متنوعة. و يعود الفضل في ذلك بالطبع إلى الفورة الاقتصادية المستمرة التي تشهدها المنطقة والسيولة العالية التي تحتويها.