أنهت هيئة السياحة القطرية مؤخراً المرحلة الأولى من ابتكار نظام تصنيف جديد للفنادق من شأنه أن يرفع معايير الخدمة في صناعة الفندقة وتوفير مستوى أكبر من الشفافية فيها. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تتقدم فيه السياحة القطرية بشكل سريع، حيث تشهد تطوير المزيد من الفنادق وتوسيع مطار قطر الدولي.
لقد كان يونيو شهراً حافلاً لبورصة قطر الدولية للطاقة بعد تعيينها مدير تنفيذي جديد وإعطائها إشارة إلى نوع العقود الآجلة التي من الممكن أن تتداولها عندما تبدأ عملياتها في وقت لاحق من هذا العام أو في مطلع عام 2008.
قامت الهيئة القطرية للاستثمار بزيارة خاطفة إلى دبي هذا الشهر حيث عقدت اتفاقية تهدف إلى تقوية الروابط الاقتصادية بين البلدين. وتقضي الاتفاقية المعقودة بإنشاء شركة استثمارية مشتركة برأسمال يبلغ مليار دولار أمريكي. وأبرز العوامل التي تحفز المنطقتين على توسيع استثماراتهما والقيام بعمليات استحواذ مستمرة هي الأسعار المرتفعة للهيدروكربون والتي يبدو أنها ستستمر في الفترة القادمة.
وقعت بروة للتطوير العقاري مؤخراً اتفاقية مضاربة مع بنك الريان بلغت قيمته 530 مليون دولار. وهذا هو العقد الثاني من نوعه الذي يجري توقيعه بين الجهتين هذا العام، حيث تم الأول في يناير وبلغت قيمته 200 مليون دولار. وعندما نعرف أن بروة تملك في أجندتها مجموعة مذهلة من المشاريع التي تحتاج الدعم المالي داخل وخارج قطر، لن يعود بحثها عن دعم المؤسسات المالية بالأمر المستغرب بالنسبة لنا.
تطمح هيئة السياحة القطرية، شأنها في ذلك شأن الحكومة القطرية، دفع البلد نحو المزيد من التطور والتوسع. إيمي إنفو التقت جان بول دي بور، المدير العام لهيئة السياحة القطرية، على هامش معرض سوق السفر العربي في دبي وتحدثت معه عن مساعي وخطط الهيئة في إطار رفع عدد زوار قطر وجعلهاوجهة فريدة ومتميزة على الصعيد السياحي بين باقي دول المنطقة.
عندما طالع إيمي إنفو شبيه إلفيس بريسلي وتمثال حرية ناطق ومتحرك في جناح الخطوط الجوية القطرية في معرض سوق السفر العربي في دبي الأسبوع الفائت، كان من البديهي التفكير عندها بأن الناقلة القطرية في طريقها إلى إطلاق أول رحلاتها إلى أمريكا خلال أسابيع قليلة. أكبر الباكر، رئيس مجلس إدارة الناقلة، أظهر حماساً كبيراً تجاه الوجهة الجديدة عند مواجهته لأسئلة الصحافة.
بعد مرور أقل من ستة أشهر على إعلان قطر تعميم قطاع الاتصالات جرى إصدار قانون جديد بإعادة فتح هذا القطاع، ليقوم المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (أي سي تي قطر) وبسرعة قياسية بفتح الباب أمام لاعبين جدد لدخول السوق القطري والتنافس مع كيوتل في بيئة حرة وشفافة.
في بداية العام 2006، أثار إطلاق بنك الريان طرحاً عاماً أولياً بقيمة 1.1 مليار دولار أمريكي اهتمام المستثمرين القطريين. وأفاد من ذلك الطرح حوالي 750,000 مواطن خليجي ممن قاموا بشراء حصص. والآن بعد عام على ذلك، تشهد الساحة القطرية دخول مصرف جديد، الخليجي، يبحث أيضاً عن مستثمرين محتملين للإقبال على طرحه العام الأولي على الرغم من الإحباط الذي يصاحب أسواق الأسهم العربية.