من الممكن للمسافرين توقع تطورات مثل الحصول على غاز طبيعي ورؤية طائرات كهربائية وسيارات أجرة جوية بالإضافة إلى سيارات ليموزين جوية خلال السنوات القادمة. وإن حدث، سيأتي ذلك نتيجة لمحاولة الشركات الاستفادة قدر الإمكان مما تقدمه الصناعة الجوية المتطورة أخذين المعايير البيئية بعين الاعتبار.
يمكن لتأخير الرحلات والإزعاجات الأمنية في المطارات أن تختبر صبر أكثر المسافرين بروداً للأعصاب. ولسوء الحظ فبعض التأخيرات لا مفر منها وستكون هناك أوقات لا يمكن عمل أي شيء فيها للتخفيف من أثر هذا التأخير.
لا تزال موسكو تعاني نقصاً في فنادق الخمس نجوم لرجال الأعمال والمسافرين للتمتع بجماليات المدينة. وغالباً ما تكون أسعارها أعلى من المتوسط. ولكن فندق رويال أورورا استطاع الجمع بين الموقع الممتاز خلف الساحة الحمراء وتقديم مستويات الخدمة المعروفة لدى سلسلة ماريوت بالإضافة للأسعار المخفضة والتي تعتبر معقولة قياساً إلى الفنادق الأخرى في موسكو.
أصبحت شركة طيران الإمارات الأسبوع الماضي أول شركة طيران شرق أوسطيه تقدم خدماتها لأمريكا الجنوبية مقللة وبشكل جذري من أوقات التنقل بين المنطقتين. ويذكّر المسار الجديد بوصول الشركة التي تتخذ من دبي مقراً لها إلى أستراليا قبل 11 عاماً وقد يقود هذا الخط لتنمية العلاقات التجارية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية.
بينما تنخرط كل من شركتي بوينغ وإيرباص في معركة شرسه للحصول على الجزء الأكبر من سوق الطائرات العالمي، نجحت شركة بوينغ، حتى الآن، في الاستحواذ على حصة الأسد من السوق الخليجية. درو ماجيل، مدير التسويق لطائرات بوينغ التجارية، يشرح لنا كيف تمكنت بوينغ من تحقيق النجاح في الخليج العربي وكيف تعتزم البقاء متقدمة على منافسها.
عندما يتعلق الأمر بحجز رحلة إلى لندن على درجة رجال الأعمال، فإن للمسافرين من منطقة الخليج قائمة عريضة من الخطوط الجوية للاختيار من بينها. حيث يعرض الناقلون المحليون مستويات عالية من الخدمة والراحة بالنسبة للجزء الأكبر، ولكن من الممتع أن تضع نفسك بين يدي خبراء بين الفينة والأخرى.
تمتع المسافرون في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا على مدى أكثر من عقدين بسوق طائرات أعمال قوي قدّم مجموعة واسعة من المشغلين والخيارات والأسعار. وبحسب رأي الخبراء، لا يزال سوق طائرات الأعمال في الشرق الأوسط في مراحله الأولى، إلا أنه ينمو بسرعة وبدون أي بوادر للتراجع.
من السهل الوصول إلى قطر من دبي ومعظم دول الخليج العربي. ذلك أن الخطوط القطرية تسيّر رحلات متعددة يومياً إلى مطار الدوحة الدولي، حيث تتم عملية مراقبة الجوازات بسرعة وبعد دفع تأشيرة معتدلة تبلغ 100 ريال قطري (27 دولار) تكون قد وصلت رسمياً إلى العاصمة القطرية الدوحة.