بدأ بنك HSBC تغطيته لشركة إعمار العقارية الأسبوع الماضي، غافلاً عن تقريره الخاص الذي نشر في شهر فبراير من العام 2001، والذي كان HSBC إيجابياً فيها حول هذه الأسهم ليثبت فيما بعد خطأ استنتاجاته. وما زالت المقالة التي نشرتها "إيه إم إي إنفو" معلقة على هذه المادة تتصدر نتائج البحث في محرك البحث العالمي "غوغل" عند كتابة HSBC - إعمار.
تشهد أسعار الذهب ارتفاعاً كبيراً في الوقت الحالي، و لكن من المتوقع أن يطرأ عليها انخفاض إذا ما ارتفعت قيمة الدولار وتغيرالأداء العالمي لأسواق المال في النصف الأول من العام الحالي. وقد يعني هذا أن صفقات شراء أسهم وسبائك الذهب ستنتعش هذا الصيف معيدة حالة الانخفاض التي شهدها سعر الذهب في العام 1978 قبل أن يبدأ بالعد التصاعدي الكبير في سنة 1980.
يعتبر علم التنجيم الصيني أمر شائع في دول آسيا. وبينما قد يتبادر الى ذهن البعض بأن متعاطي هذا "الفن" لا يعدون كونهم تابعين لاتجاهات الأسواق العالمية فإن نصائح خبراء فانج شو تلقى ترحيباً واسعاً في كل عام. لعلنا نلقي عليها بعض الضوء أسوة بمستثمرين آخرين.
أدى التشوه الذي عانت منه السوق المالية في شهر يناير إلى تحطيم فرص الاستثمار الجيدة. فقد ارتفع سعر الذهب ليتجاوز أعلى مستوى له في تاريخه. ولكن تم بيع أسهم الذهب بسعر منخفض في الأسواق العامة، مما يشكل فرصة شراء ممتازة، إلا إذا كنت تعتقد بأن أسعار الذهب هي على وشك الهبوط، وهذا محتمل.
قم بالبيع إذا لم تقم بذلك أصلاً. تلك هي الرسالة الواضحة التي يمكن استخلاصها بعد مراقبة الأداء الضعيف والتقلب الكبير في أسواق المال الأسبوع الماضي. وبدأ السوق الهابط بثأر ومن الأفضل تلافي هذه الأسواق بشكل تام. وقد يعاود مؤشر داو جونز انخفاضه ليصل إلى مستوى 7000 نقطة الذي وصله في العام 2003، وقد يأخذ 18 شهراً إلى ثلاث سنوات ليصل إلى هذا المستوى المنخفض.
بقال أن بريان ماربر هو أفضل محلل تقني في العالم، وبالتأكيد واحد من أقدم الممارسين لهذا الفن. ويستذكر في كتاب "ماربر على الأسواق" الذي نشر حديثاً له كيف جاء إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ليحاضر في جهاز أبو ظبي للاستثمار حول أسراره. ويستطيع من خلال حياة وظيفية بدأت في عام 1963 أن يتباهى بمعرفة مبدئية حول الأسواق المتفائلة والمتشائمة.
يتوقع المستثمرون غير التقليديين أن يصل الدولار الأميركي إلى أدنى مستوياته هذه السنة، الأمر الذي قد يمنح حامليه مكافأة غير متوقعة. ولكن يعد الاحتفاظ بالدرهم المرتبط بالدولار طريقة ذكية للكسب سواء في هذا السوق الناجح أو من خلال إعادة التقييم المتوقعة للدرهم الإماراتي.
أخبرني خبير قديم في قطاع المصارف الصيف الماضي بأن الأزمة المصرفية الحالية تذكره بالأزمة المصرفية الثانوية أوائل السبعينات. في ذلك الوقت أوشكت شركته القوية على الإفلاس بسبب تلك الأزمة، وانهارت أسواق الأسهم وأسواق العقارات في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة. وربما تلك كانت من أسوأ الأزمات المالية في الماضي غير البعيد.