ليست فرص شراء حصة كبيرة في بنك عالمي بالمتاحة في كثير من الأحيان، وخاصة بسعر منخفض. وهذا يفسر سبب سعادة صناديق الثروة السيادية في أبو ظبي وسنغافورة لمساعدة "سيتي بنك" و"يو بي أس" بمبالغ مالية مقابل حصص. ولكن هل ينبغي على المستثمرين الآخرين الأصغر حجماً اتباع هذا المثال؟
هل سيتبع الأزمة الائتمانية في 2007 ركود أمريكي وانهيار في وول ستريت؟ وما هي الآثار المترتبة على المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي؟ سيكون العام 2008 عاماً للمستثمرين الحذرين ولكن على الجميع إبقاء أموالهم في مكان ما. فما هي أهم مجالات الاستثمار للعام 2008؟
أوصينا في العمود الأخير بشراء الذهب اذا انخفضت الأسعار في الدولار في العام 2008. ولكن سوف يحتاج القراء الى النظر بعناية أكبر حول كيفية الاستثمار في الذهب. وقد تكون سلة أصول ذهب أفضل طريقة لتحقيق أقصى قدر من النمو في استثمارك، مع زيادة الإنحراف نحو خيارات أخطر هذا العام.
يبدو أن عملية إعادة تقييم الدرهم بدلاً من فك ارتباطه بالدولار تبرز كأحد أكثر أشكال الإصلاح النقدي ترجيحاً بعد اجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الفترة من ديسمبر 3-4. وقد تخضع الأموال كثيرة التنقل بين الاستثمارات لإعادة تقييم بنسبة 10-20% بينما يعتقد أصحاب العقول المنفتحة أن نسبة 3-8% هي المرجحة.
توقعنا من خلال هذا العمود أن تصب أفضل عمليات الشراء في قطاع المعادن الثمينة في العام 2007، مع الإقبال على شراء الفضة في أواخر الصيف كمنهج تجاري جيد لاعتماده. وقد ثبتت صحة هذا التوقع بدقة حيث ارتفع سعر الفضة بحوالي 17% منذ الصيف. ولكن الذهب تفوق مرة أخرى على مدى الأشهر الـ 12 الماضية مرتفعاً بحوالي 23% في الوقت الذي لم يطرأ فيه أي تغيير على الفضة.
لقد أثرت أزمة المصرفية التي عرفت بأزمة "صب برايم" في الولايات المتحدة الآن في الاقتصاد العالمي وستؤدي إلى حدوث تباطؤ في العام القادم. حيث بدأت أسعار الأسهم وأسعار المنازل بالهبوط في العديد من الأسواق. وهذا يجعل المستثمرين بحاجة إلى حماية أكبر. وإليكم 10 نصائح لحماية ثروتكم الشخصية على مدى السنوات القليلة القادمة.
رسم منتدى مركز دبي المالي العالمي الاقتصادي، الذي نظمته "الإيكونوميست" للاستطلاعات الاقتصادية وشهد حضوراً ضعيفاً، صورة كئيبة للاقتصاد العالمي في العام 2008 وكان الرأي منقسماً حول ما إذا كانت الأسواق الناشئة قادرة على تجنب الهبوط. ولكن ما زالت منطقة الخليج تبدو وكأنها منارة للأمل وسط جو من الكآبة.
يتعين على واضعي السياسات في مجلس التعاون الخليجي توجيه اهتمامهم ناحية معالجة مشكلة التضخم بشكل فوري، بحسب جيرالد ليونز كبير الاقتصاديين في بنك ستاندرد تشارترد والذي اعتبر العملة الموحدة قد خرجت عن مضمونها وبالتالي بات من غير المحتمل أن تتم بسبب الخلافات السياسية.