في الوقت الذي يبدو فيه اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة معزولاً وبشكل جيد نسبياً عن باقي أسواق العالم، لا يمكن قول الشيء نفسه عن أسواق الأسهم، التي يزداد ترابطها مع البورصات العالمية والتي أصبحت شديدة التقلب، ليصل تقلبها إلى 10% في يوم واحد. ولا يبشر هذا بخير بالنسبة للمستقبل.
يعد الاكتتاب العام الأولي لشركة نانو دايناميكس والذي تبلغ قيمته 100 مليون دولار أول إدراج لشركة أمريكية في دبي. ولكن هذه الخطوة تبدو بداية لاتجاه جديد تقوم فيه الشركات الأميركية بالابتعاد عن أسواقها بحثاً عن تقديرات أعلى في بورصة دبي المالية العالمية.
ستتجه أفكار معظم الناس فوراً إلى دبي أو أبو ظبي عند الحديث عن دولة الإمارات العربية المتحدة. ولكن تعد رأس الخيمة الغير معروفة على المستوى الدولي واحدة من أسرع الإمارات نمواً.
سيستمر الوقود الأحفوري في تبوء المصدر الأكبر للطاقة في جميع أنحاء العالم لعدة عقود قادمة في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط في جميع أنحاء العالم من اجل التحول إلى الصناعات الصديقة للبيئة. ومع ذلك، فقد قال متحدثون في القمة العالمية للطاقة المستقبلية التي عقدت مؤخراً في أبو ظبي أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات فورية من أجل تقديم دعم أفضل لمصادر الطاقة المتجددة.
تهدف منطقة الضيافة الدولية للتجارة والتدريب والتي سيتم إنشاؤها في رأس الخيمة بكلفة تصل إلى 2.2 مليار دولار إلى تعليم نحو 15000 طالب في جامعاتها كل سنة، وإعطائهم المعلومات الأساسية حول هذا القطاع.
من المنتظر أن يعقد الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز اجتماعاً لمجلس الشورى في العاشر من فبراير للاستماع إلى عرض من كبار المسؤولين حول إعادة تقييم الريال ومستقبل ارتباط الريال بالدولار. ومن المرجح أن تتبع دولة الإمارات العربية المتحدة وثلاثة دول خليجية أخرى ترتبط عملاتها بالدولار أي تحرك سعودي في حال حدوثه.
رغم انهيار أسواق الأسهم في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2006 إلا أن المستثمرين استثمروا أموالهم في العقارات المحلية. ارتفعت أسواق الأسهم في خريف العام الماضي ولكنها انخفضت للتو وبشكل حاد مرة أخرى، خاسرة ما نسبته 5.3% يوم الاثنين، وهو أسوأ يوم منذ نوفمبر 2006. فهل ستستفيد العقارات المحلية مرة أخرى ضعف سوق الأوراق المالية؟
هل يمكن أن يكون الدولار على أبواب نقطة تحول محورية: يبدو أن نمو المشاعر السلبية قد وصل إلى ذروته في الوقت الذي بدأ المعلقون الحديث عن ارتفاع الدولار بسبب بدء تدهور الأوضاع الاقتصادية في المملكة المتحدة واليابان إضافة إلى تخفيض أزمة الائتمان للمعروض من السيولة النقدية. ولكن لا تزال الحاجة ماسة لإعادة تقييم العملة الإماراتية.