إن لم تكن قد سمعت عن طبيعة الفجيرة قبل التوجه إليها، ستتفاجأ عند رؤيتك لمدى قرب الجبال من الشواطئ الرملية. فهذه مشاهد لن يخطر لك أنك ستراها في دولة الإمارات العربية المتحدة. ولئن كان هذا الأمر يعطي ميزة للفجيرة بأن تصبح خيار السياح المفضل، إلا أن الإمارة لا تزال بحاجة إلى الكثير من مشاريع التنمية لدفع القطاع السياحي فيها. فلنلقي نظرة على ما يحدث هناك في هذا الصدد.
سيضع أكوا دنيا، وهو منتجع ترفيهي ضخم تبلغ قيمته 1.8 مليون دولار في دبي لاند، معايير جديدة للمنتجعات الترفيهية في الشرق الأوسط عن طريق الجمع بين متعة وإثارة المتنزهات المائية مع فن القصص العربية، وفقاً لستيف تايت المدير التنفيذي لشركة الشرق للاستثمار والتطوير.
من المتوقع أن تستحوذ دبي على حصة مقدارها %28 من بورصة لندن التي كانت ستشتريها قطر، في حين تصبح ناسداك شريكاً ومساهماً في بورصة دبي. وفي المقابل ستحصل ناسداك على بورصة أو إم اكس بعد أن تسحب دبي عرضها.
في مسارها السريع نحو العام 2012، ستشهد دبي تحولاً كاملاً بسبب المشاريع المتعددة التي ما زالت تحت الإنشاء اليوم. وسيتزايد عدد السكان وستميل الصورة نحو العاملين في مجال الخدمات من ذوي الدخل المرتفع. كما سيفتتح مشروع المترو وسيكون هناك حركة تدفق أفضل في دبي التي تعد مركزاً للتجارة والسياحة والمال الإقليمي.
تقدم بورصة دبي هذا الأسبوع عرضها البالغ 4 مليارات دولار نقداً لشراء بورصة أو إم اكس الإسكندنافية من مشرعيها. لكن ما زال لدى بورصة ناسداك المنافسة حتى 12 تشرين الأول لتقديم عرضها البالغ 3.7 مليار دولار نقداً وأسهم لشراء أو إم اكس. ومن الواضح أن معركة هذا العرض لا تزال في بدايتها. ولكن لماذا قامت دبي بمثل هذا الانتقال الجريء للساحة المالية الدولية؟