سجلت أسواق المال في الخليج بداية قوية للنصف الثاني من العام الجاري اليوم الثلاثاء، استردت معها الأسهم الاماراتية خسائر النصف الاول بتحولها من الهبوط إلى الارتفاع بنحو 1.7% بصعود قوي لسوقي أبوظبي 1.8% ودبي 1.7%.
اختتمت اسواق المال في الخليج تداولات النصف الاول من العام اليوم الاثنين, بارتفاع 5 اسواق تصدرتها سوق مسقط للاوراق المالية , الاصغر حجما من حيث القيمة السوقية , بارتفاع نسبته 25.3% , في حين انخفضت سوقان فقط هما السوق المالية السعودية الخاسر الاكبر بنحو 16.3% , رغم انها الاكبر حجما من حيث القيمة السوقية , تليها سوق دبي المالي بانخفاض 8.2%.
كما كان متوقعا، لحقت أسواق المال في الخليج بالأسواق العالمية المتدهورة وسجلت مع بداية تداولاتها لأسبوع جديد اليوم الأحد هبوطا حادا لم تسلم منه سوى سوق البحرين التي اكتفت بميل طفيف نحو الارتفاع.
سجلت السوق المالية السعودية، تداول، في مستهل تعاملاتها الأسبوعية اليوم السبت هبوطا حادا أرجعه محللون ماليون إلى ردة فعل سلبية للهبوط الحاد للأسواق المالية العالمية، على الرغم من عدم انفتاح السوق السعودية على الاجانب كبقية اسواق المال الخليجية خصوصا الإماراتية والقطرية التي يتوقع أن تسجل هى الاخرى في بداية تعاملاتها غدا الأحد تراجعا مماثلا.
تعرضت أسواق المال الخليجية في تعاملات اليوم الأربعاء لعمليات بيع مكثفة دفعت مؤشراتها لتسجيل هبوط جماعي بما في ذلك سوق الكويت للأوراق المالية التي التقطت "أنفاسها" بعد ماراثون صعودي استمر 8 جلسات متواصلة بدون توقف.
ارتفعت خسائر الأسهم الإماراتية إلى 16 مليار درهم بعدما أضافت في تعاملات اليوم الاثنين خسائر جديدة بقيمة 8.8 مليار درهم، حيث تعرض مؤشر سوق دبي المالي لليوم الثاني على التوالي لهبوط حاد نسبته 1.14%، وهبوط مشابه في سوق أبوظبي للأوراق المالية ولكن أقل حدة بنسبة 0.77%.
سيطر الهبوط على حركة تعاملات أسواق الأسهم الخليجية اليوم الاثنين، وعلى عكس التوقعات سجل سهم مصرف عجمان الإسلامي في ثاني يوم تداوله في سوق دبي المالي انخفاضا حادا بالحد الأقصى 15% مقارنة مع ارتفاع 296% في اليوم الأول.