شهدت أسواق المال الخليجية في بداية أسبوعهااليوم (الأحد) تحركات عرضية ضيقة، إما ناحية الارتفاع كما في 3 أسواق هى الدوحة والبحرين ومسقط، أو باتجاه الهبوط كما في أسواق الإمارات والسعودية والكويت في مؤشر على قيام المحافظ الاستثمارية بإعادة توزيع مراكزها.
كعادتها في مستهل تعاملاتها الأسبوعية سجلت سوق الأسهم السعودية "تداول" انخفاضا حادا بنسبة 1.2% في جلسة اليوم بضغط من أسهم المصارف في الوقت الذي ارتفع فيه سهم شركة بوبا للتأمين التعاوني ارتفاعا تجاوز 300% في أول يوم لإدراج السهم.
أنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها الأسبوعية، اليوم الأربعاء، بانخفاض 1.5%، في الوقت الذي أنهت فيه 4 أسواق خليجية أخرى (تعطلت اليوم تداولات سوقي الكويت والبحرين لوفاة الشيخ سعد الصباح) على تباين بين ارتفاع في الدوحة وابوظبي وانخفاض في دبي ومسقط.
تقاسمت أسواق الأسهم الخليجية في تداولات اليوم الثلاثاء حركات الارتفاع والهبوط، حيث سجلت أسواق السعودية والدوحة ومسقط ارتفاعامقابل انخفاض لأسواق دبي والكويت وابوظبي، في مؤشر على حركات التذبذب واسعة النطاق التي تمر بها الأسواق حاليا.
قال وسطاء في عدد من أسواق المال الخليجية اليوم إن الأسواق نجحت في تجاوز تداعيات الازمة اللبنانية التي أثرت سلبا على مؤشراتهافي مستهل تداولاتها لأسبوع جديد أمس، حيث سجلت هبوطا جماعيا سرعان ما ارتدت عنه صعودا في تعاملات اليوم الاثنين.
اقتفت أسواق الأسهم الخليجية أثر السوق السعودية التي تراجعت بشدة أمس 2.7%، مسجلة انخفاضا جماعيا في بداية تداولاتها الأسبوعية اليوم الأحد، على الرغم من أن السوق السعودية ارتدت بقوة اليوم مستردة جزء كبير من خسائرها الفادحة.
تعرضت سوق الأسهم السعودية في مستهل تعاملاتها الأسبوعية اليوم السبت لأعنف موجة هبوط منذ مطلع العام الجاري، تجاوزت الـ 5% وأرجعها محللون إلى تداعيات الأزمة اللبنانية وتقرير شركة جلوبل حول سهم الراجحي الذي قاد حركة الهبوط الحادة في السوق.