ارتفعت أسعار النفط نحو 1.5 في المئة يوم الثلاثاء وذلك ضمن انتعاش عام في السلع الاولية أوقد شرارته ضعف الدولار، وزاد الخام الاميركي 1.66 دولار أي ما يعادل 1.47 في المئة ليتحدد سعر التسوية عند 114.53 دولار للبرميل في حين صعد مزيج برنت في لندن 1.31 دولار مسجلا 113.25 دولار للبرميل، وقال مارك واجنر رئيس اكسل فيوتشرز في هانتنجتون بيتش في ولاية كاليفورنيا "الدولار مرهق وفي تراجع".
أعلن الأردن أن أولى شحنات النفط العراقي بسعر الخصم الجديد 22 دولاراً أقل من سعر برميل خام برنت ستصل قبل منتصف سبتمبر أيلول المقبل، وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية خلدون قطيشات ان الوزارة انتهت من تعيين الائتلاف الذي تقدم بأقل الأسعار لنقل النفط العراقي بواسطة الصهاريج من منطقة حديثة الحدودية مقابل 15 دولاراً لنقل البرميل الواحد واصلا مصفاة البترول الأردنية، وتوقع الأردن ان يصل سعر الوفر في النفط العراقي المستورد حسب الاتفاق الأخير 7 دولارات للبرميل وبقيمة إجمالية تصل إلى 76.65 مليون دولار سنويا في حال تم استيراد 30 ألف برميل يومياً.
نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أمس عن مندوب إيران الدائم لدى أوبك قوله إن وفرة المعروض وراء انخفاض أسعار النفط الخام، وقال محمد علي خطيبي ان هناك وفرة في المعروض في سوق النفط تبلغ مليون برميل يومياً، وأضاف قائلا للوكالة "أوبك تنتج نحو مليون برميل يومياً أكثر من احتياجات السوق . ومثل هذه الوفرة في المعروض دفعت أسعار النفط للهبوط"، وقالت أوبك ان سعر سلة خامات أوبك هبط إلى 107.88 دولار للبرميل يوم الجمعة من 110.88 دولار يوم الخميس.
نزل سعر النفط عن 113 دولارا للبرميل يوم الاثنين مع انحسار المخاوف من أن تلحق العاصفة المدارية فاي أضرارا بالبنية التحتية الرئيسية للنفط والغاز في خليج المكسيك، وتراجع الخام الاميركي 90 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 112.87 دولار للبرميل في حين فقد مزيج برنت في لندن 61 سنتا مسجلا 111.94 دولار للبرميل، وأسعار النفط العالمية منخفضة أكثر من 23 في المئة عن ذروتها القياسية التي سجلتها في منتصف يوليو تموز وسط مخاوف من أن موجة صعود الخام على مدى ست سنوات قوضت كثيرا نمو الطلب العالمي على الطاقة، لكن الاسعار لاتزال مرتفعة نحو 13 في المئة حتى الان هذا العام وهي تتجاوز خمسة أمثال مستواها في 2002.
ذكرت مجلة "ميد" انه من المرتقب ان تطرح شركة نفط الكويت مناقصات خاصة بمحطتي دعم الغاز التي تساعد على زيادة طاقتها الانتاجية، وتستخدم هاتان المحطتان لتجميع ومعالجة وتوزيع الغاز الى مصافي الدولة لانجاز العملية، وستشتمل هاتان المحطتان على الحجم والترتيب ذاته لمحطة 160 في الجنوب الشرقي من الكويت والذي فازت به شركة سنامبروغيتي الايطالية اخيراً في مناقصة قيمتها 650 مليون دولار، وستضم محطة 160 محطتين متشابهتين لضغط الغاز ذات مرحلة واحدة، وستولدان 249 مليون قدم مكعب من الغاز الحامض، ومن المحطات التي ستخدم حقول البلاد الشمالية محطة 170، و132 التي سيتم انشاؤها في الشمال، ومن المرجح ان يتجاوز اجمالي تكلفة المحطات مليار دولار، على ان يتم طرح المناقصات الخاصة بها في نهاية العام.
أصدرت إدارة معلومات الطاقة، وهي دائرة تابعة لوزارة الطاقة الأميركية تقريراً خصصته للحديث عن قدرات إنتاج ومخزونات النفط في السعودية، وجاء في التقرير أن المملكة تحتفظ بخمس المخزون العالمي المثبت من النفط في العالم كله وأن من المتوقع لها أن تظل أكبر مصدّر للنفط في العالم في المستقبل المنظور، وقال التقرير إن المملكة هي "أكبر منتج ومصدّر للسوائل النفطية في العالم، كما أنها حاليا ثاني أكبر دولة منتجة للنفط الخام في العالم بعد روسيا." وجاء فيه أيضاً أن المملكة تعتمد اعتماداً كبيراً على النفط والصناعات النفطية، بما في ذلك صناعتا البتروكيماويات وتكرير النفط. واستشهد تقرير الإدارة الأميركية بتقرير صادر عن صندوق النقد الدولي في العام 2006، ذكر أن "عائدات النفط مثلت 90 بالمئة تقريباً من عائدات صادرات المملكة وعائدات الدولة وحوالي 40 بالمئة من الناتج القومي الإجمالي للمملكة".
قالت شركة الجبيل شيفرون فيليبس للبتروكيماويات ومقرها السعودية إنها تعتزم تصدير أول شحنة لها الشهر القادم، وقالت المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي في بيان لها على موقع البورصة السعودية على شبكة الانترنت إن الشركة التي يوجد مقرها في مدينة الجبيل بشرق السعودية سوف تنتج سنويا 750 الف طن من مادة الاستيارين و150 الف طن من البولي بروبيلين، وتحوز المجموعة حصة 50 في المئة في الشركة بينما تملك شركة شيفرون فيليبس للكيماويات حصة غير محددة في الشركة التي انشئت بتكلفة اجمالية 4.5 مليار ريال (1.2 مليار دولار)، وكان بدء التشغيل التجاري للمشروع تأخر ستة اشهر على الاقل عن خطط الاطلاق الاولية.
قالت مجلة ميدل ايست ايكونوميك دايجست (ميد) ان شركة ابوظبي لصناعات الغاز (جاسكو) تدرس تطوير واستغلال حقل بحري للغاز الحامض ومن غير المحتمل ان تشرك شركات اجنبية في التخطيط الاولي للمشورع، وقالت المجلة التي تصدر في لندن يوم الجمعة ان جاسكو -وهي وحدة تابعة لشركة ابوظبي الوطنية للبترول (ادنوك)- تقوم بدراسة خاصة بها للاحتمالات الخاصة بحقل هيل البحري للغاز الحامض، وقالت ميد "هذا عمل في مرحلة مبكرة لكنه يجري لا يجري فحص مقاولين دوليين الامر الذي ينبيء بأن أعمال التصميم والاعمال الهندسية المبدئية ربما تتم دون مشاركة خارجية"، وقالت المجلة دون ذكر مصادر معلوماتها انه على الرغم من ان حقول هيل تقع ضمن امتياز شركة ابوظبي للعمليات البرية فان تطوير المشروع الان يتوقع ان يصبح ضمن اختصاص جاسكو، وأضافت ميد انه من المتوقع ان ينتج الحقل ما يصل الى 500 قدم مكعبة من الغاز المر يومياً.