ذكرت صحيفة "الاقتصادية" السعودية ان السعودية ستدعو الشركات المؤهلة لتقديم عروض لإنشاء مصفاة جديدة في منطقة جازان الجنوبية في سبتمبر ايلول، وتأخرت المناقصة لإنشاء المصفاة التي تتراوح طاقتها بين 250 الف برميل و400 الف برميل يوميا عدة مرات حيث كانت الخطط الاصلية ترمي الى بدء تلقي العروض في الربع الثاني من عام 2007، وألقت التكاليف الجامحة بالشك على خطط إقامة مصاف جديدة في انحاء العالم وعبر مراقبون في مجال النفط عن شكوكهم ازاء خطة جازان بالنظر الى انها تقع على مسافة بعيدة من منشات انتاج النفط، والمشروع جزء من خطط حكومية لاعطاء دفعة اقتصادية لمنطقة جازان الفقيرة في الجنوب النائي على ساحل البحر الاحمر، وافادت الصحيفة ان وزارة البترول والثروة المعدنية ستطرح "وثيقة طلب العروض التفضيلية" يوم السادس من سبتمبر للشركات التي تأهلت في وقت سابق للتنافس على انشاء مصفاة النفط في جازان وتشغيلها.
قال محافظ ايران في منظمة اوبك ان صادرات النفط من كل منطقة الخليج ستكون في خطر اذا تعطلت صادرات ايران بسبب أي تهديد، واضاف محمد علي خطيبي لرويترز في مقابلة هاتفية "اذا حدث تهديد في منطقتنا فلن يكون ذلك ضد صادراتنا فقط"، وتابع "سيؤثر على المنتجين الآخرين وليس ايران فقط. أعني مصدري النفط العراق والكويت والسعودية وقطر والامارات، أي مشكلة من الولايات المتحدة أو اسرائيل للمنطقة ستكون تهديدا لأربعين في المئة من كل النفط المتداول في العالم"، ويأتي حوالي 40 في المئة من شحنات النفط العالمية من الخليج عبر مضيق هرمز وهددت ايران مرارا بفرض قيود على حركة الشحن عبر المضيق اذا تعرضت لهجوم وحذرت الجيران الخليجيين من عمليات انتقامية اذا شاركوا في الهجوم.
أعلنت شركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) عن تسمية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند أول سفينة كيو-ماكس (سعة 266.000 متر مكعب) تحمل إسم موزة ،والتي تعتبر أكبر ناقلة غاز طبيعي، وتعتبر سفينة موزة الأولى من مجموعة 25 سفينة لنقل الغاز الطبيعي المسال المملوكة بالكامل لناقلات ،من ضمن اسطولها المؤلف من 54 سفينة سفينة تم بناؤها في أحواض بناء السفن في كوريا، وستستخدم موزة لنقل الغاز الطبيعي المسال الذي تنتجة شركة قطر للغاز المسال المحدودة المعروفة بإسم قطر غاز2 إلى العملاء الموجودين في اوروبا، الجدير بالذكر أن مساهمي قطر غاز 2 هم قطر للبترول وإكسون موبيل قطر غاز 2 المحدودة وشركة توتال اي بي قطر غاز 2 القابضة المحددة.
قال وزير النفط القطري عبد الله العطية انه لا يرى أي طلب على النفط الخام الاضافي الذي تعهدت المملكة العربية السعودية بانتاجه في الشهور الاخيرة، وكانت السعودية وعدت بزيادة انتاجها لاعلى مستوياته منذ ما يقرب من 30 عاما في محاولة لتهدئة أسعار النفط التي ارتفعت بنحو 50 في المئة هذا العام وسجلت مستوى قياسيا عند 145.85 دولار الاسبوع الماضي، وقال العطية لرويترز خلال مقابلة بحوض لبناء السفن على ساحل كوريا الجنوبية "رغم أن السعودية رفعت الانتاج فنحن لا نرى طلبا عليه"، وحضر العطية مراسم تدشين الناقلة كيو ماكس موزة أكبر ناقلة في العالم للغاز الطبيعي المسال، وقال العطية "حاولت السعودية عرض مزيد من الشحنات لكن شركات التكرير تعمل بأقصى طاقتها ونرى أن لديها مخزونات مرتفعة".
كشفت شركة أدنوك للتوزيع أنها بصدد تطبيق معايير جديدة للحد من الازدحام في محطاتها المنتشرة في معظم مناطق الدولة نتيجة للطلب المتزايد على وقود الديزل في ضوء الانتعاش الاقتصادي المستمر في القطاعات كافة، لا سيما قطاع البناء والإنشاءات والعقارات وقطاع السياحة والمشاريع العملاقة الجديدة والتنامي في التطور العمراني والنهضة الاقتصادية اللافتة للنظر، وأعلنت الشركة أنها بدأت باتخاذ إجراءات عديدة بعد دراسة ورؤية شاملة من أبرزها تحديد أوقات مناسبة للتزود بالديزل خصوصا للسيارات والمركبات ذات الحمولات الثقيلة وليس على مدار الساعة وتخصيص عدد من المحطات التي تقع على الطرق الخارجية والتي تبعد عن مناطق تركز التجمعات السكانية والأسواق والشوارع الداخلية والتي تسبب الاختناقات المرورية وزيادة عدد المضخات الخاصة بتزويد السيارات بالديزل في عدد آخر من المحطات لاستيعاب اكبر عدد من السيارات والشاحنات.
قالت شركة البترول الوطنية الكويتية انها تدرس التعاقد مع شركة فلور كورب الأميركية مجددا في إطار عملية تطوير مصفاتين باستثمارات 15 مليار دولار تريد عدة شركات أجنبية المنافسة عليها، وقال فاروق الزنكي رئيس مجلس ادارة الشركة للصحافيين ان شركة البترول الوطنية الكويتية بدأت عملية التأهيل المبدئي لعدة شركات من أجل دخول العطاء المقرر توزيعه على عدة حزم لتطوير مصفاتيها ميناء عبد الله وميناء الأحمدي والذي من المتوقع إطلاقه في أغسطس آب، وقال ان قيمة العطاء قد تصل الى أربعة مليارات دينار (15 مليار دولار) لتضاهي تكلفة بناء مصفاة الزور التي تبلغ طاقتها التكريرية 615 ألف برميل يوميا والتي أبرمت شركة البترول الوطنية الكويتية بشأنها تعاقدات قيمتها 8.4 مليار دولار مع أربع شركات كورية جنوبية وخامسة يابانية.
قفزت أسعار النفط الخام خمسة دولارات الى مستوى قياسي جديد فوق 147 دولارا للبرميل يوم الجمعة يدعمها تنامي المخاوف بسبب الاخطار التي تتهدد الامدادات من ايران ونيجيريا واحتمال اضراب عن العمل من جانب عمال النفط في البرازيل الاسبوع المقبل، وفقد النفط بعض مكاسبه أواخر التعاملات يوم الجمعة اذ تركز اهتمام المتعاملين على الفوضى الاقتصادية في الولايات المتحدة التي تسببت بالفعل في تراجع كبير لاستهلاك الوقود في أكبر مستهلك للطاقة في العالم، وارتفع الخام الاميركي الخفيف 2.15 دولار الى 143.80 دولار للبرميل بعد أن صعد في وقت سابق يوم الجمعة مُسجلا 147.27 دولار وهو أعلى مستوى له على الاطلاق. وارتفع الخام الاميركي 5.60 دولار أو اربعة في المئة يوم الخميس في موجة من عمليات الشراء المتأخرة. وكان الخام الاميركي سجل الاسبوع الماضي مستواه القياسي السابق عند 145.85 دولار، وزاد سعر عقود مزيج النفط الخام برنت في لندن 1.52 دولار الى 143.55 دولار للبرميل بعد أن ارتفع في وقت سابق الى 146.40 دولار.
قال وزير النفط الكويتي يوم الاربعاء إن الكويت ومنظمة أوبك تهدفان لضمان استقرار أسواق النفط لكن الاسعار المرتفعة تحركها المضاربات واختناقات صناعة التكرير وليس العوامل الاساسية، وقال الوزير محمد العليم للصحافيين ان على المنتجين والمستهلكين أن يتعاونوا في تحقيق استقرار أسواق النفط، وأضاف أن الكويت لن تتردد في التعاون من أي قرارات تتخذها منظمة أوبك اذا اقتضى الامر لكنه تساءل عما اذا كان الامدادات في السوق أقل من الطلب أم أن هناك مشاكل أخرى غير العرض والطلب، وتابع أن المضاربات ونقص طاقات التكرير من العوامل التي تعمل على رفع الاسعار.